إعلانات · أغسطس وسبتمبر ٢٠٢٦
المجلس الاستشاري العلمي
هيئة كبار المستشارين العلميين للكلية
تعلن الكلية الإسلامية العالمية عن تأسيس مجلسها الاستشاري العلمي: هيئة دائمة من كبار العلماء حول العالم، تُستشار في مناهج الكلية ومعاييرها، لتُبنى المؤسسة من يومها الأول على العلم الراسخ لا على الاجتهاد المنفرد.
الرؤية
لماذا مجلس استشاري؟
الكلية الإسلامية العالمية مؤسسة فتية — تأسست في أكتوبر الماضي، وهي اليوم في مرحلة التأسيس. والمؤسسة العلمية الجادة لا تكتفي في هذه المرحلة برأيها، بل تعرض أمرها على من هم أعلم منها.
من هنا يأتي المجلس الاستشاري العلمي: علماء من بلدان ومدارس شتى، يُستشارون في المناهج، ويُحكَّمون في المعايير، ويَصِلون طلاب بريطانيا بأسانيد العلم الحية في العالم الإسلامي. المجلس هيئة استشارية — القرار الإداري يبقى لإدارة الكلية، أما الاتجاه العلمي فلا يُتخذ دون مشورة أهله.
سنُعلن عن أعضاء المجلس واحداً بعد الآخر، كلٌّ بعد قبوله العضوية — لا قائمة أسماء للزينة، بل علماء قبلوا فعلاً أن يحملوا معنا هذه الأمانة.
عمل المجلس
أربع أمانات
المشورة في المناهج
التوجيه فيما يُدرَّس وبأي ترتيب — لتقوم كل خطة دراسية على التراث العلمي الأصيل، بمراجعة علماء يحملونه.
حراسة المعايير
مراجعة علمية مستقلة لتدريس الكلية وتقويمها، من خارج المؤسسة نفسها.
أسانيد الرواية والإجازة
المشورة في الإجازات والأسانيد — ليتصل ما يتلقاه الطلاب، رجلاً عن رجل، بعلماء هذه الأمة.
جسر إلى العالم العلمي
وصل مؤسسة بريطانية ناشئة بمقاعد العلم التي ينبغي أن يرثها طلابها — نصحاً وتعريفاً ونقداً صادقاً.
العضو الأول · أُعلن في ٩ أغسطس ٢٠٢٦
فضيلة الشيخ أ.د. زين العابدين بلافريج

وُلد الشيخ زين العابدين بن محمد بلافريج ونشأ في المدينة العتيقة بالرباط بجوار الجامع الأعظم، ودخل الكُتّاب في سن مبكرة وقرأ القرآن. حصل على الدكتوراة سنة ١٩٩٠م، وتتلمذ على جمعٍ من أهل العلم — منهم الشيخ ناصر الدين الألباني، والشيخ حماد الأنصاري، والشيخ عبد المحسن العباد.
هو أستاذ التعليم العالي بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وأستاذ سابق بقسم الكتاب والسنة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، وأستاذ زائر حالياً بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية. وهو محكِّم وعضو لجنة اختيار البحوث بجائزة الأمير نايف للسنة والدراسات الإسلامية، ومحكِّم للبحوث بجامعة الكويت، ومشرف ومناقش لرسائل الماجستير والدكتوراة منذ سنة ١٩٩٠م، ومن تحقيقاته «النكت على ابن الصلاح» للزركشي.
وقد أشرف الشيخ منذ سنوات على مواقع ومراكز إسلامية في الغرب مستشاراً لها — وانضمامه إلى مجلس الكلية امتدادٌ لهذه العناية بمسلمي أوروبا وتعليمهم.
العضو الثاني · أُعلن في ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦
فضيلة الشيخ أ.د. عاصم بن عبد الله القريوتي

وُلد فضيلة الشيخ أ.د. عاصم بن عبد الله القريوتي في الزرقاء بالأردن سنة ١٣٧٤هـ/١٩٥٤م، لأسرة من قرية قريوت من قضاء نابلس بفلسطين. التحق بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية سنة ١٣٩٢هـ إبان إدارة الشيخ عبد العزيز بن باز لها، ودرس فيها على الشيخ عبد المحسن العباد والشيخ محمد أمين المصري. ومنذ تلك السنة صحب الشيخ محمد ناصر الدين الألباني وجالسه ورافقه في بعض أسفاره — صحبةً دامت قرابة ثلاثة عقود.
نال الدكتوراه في السنة النبوية وعلومها سنة ١٤٠٢هـ/١٩٨٣م، ودرّس عقودًا في قسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وأشرف وناقش عددًا من رسائل الماجستير والدكتوراه في الحديث والتفسير والعقيدة والسيرة. وأُجيز في الحديث من كبار علماء الحرمين وشبه القارة الهندية، منهم محمد أعظم الجوندلوي، وعبيد الله المباركفوري، وحماد الأنصاري، وعمر فلاتة.
ومن مؤلفاته وتحقيقاته المطبوعة: تحقيق «تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس» لابن حجر، و«قطف الثمر» لصديق حسن خان، و«الاتباع» لابن أبي العز، وكتابه «الإسناد من الدين ومن خصائص أمة سيد المرسلين». وللشيخ صلة قديمة بطلبة العلم في بريطانيا تدريسًا وزيارةً — وانضمامه إلى المجلس يجعل هذه العناية جزءًا من مشورة الكلية.
يتبع
وسيُعلَن عن مزيد من العلماء
تجري الكلية مشاورات مع علماء من بلدان عدة، وسيُعلن عن كل عضو جديد فور قبوله العضوية، بإذن الله.
تعرّف على قيادة الكلية